الاثنين، 3 يونيو 2013

[ رغى ] اريد حياة تناسبنى



"I tried to become an ideal citizen… I killed my own personality, and tried so hard to become one… anytime, anywhere." (And i failed)
Vincent Law (Ergo Proxy)




ممكن الحاجة الى قدرت اعملها فى الفترة الاخيرة, انى قدرت اتعرف على نفسى بشكل معقول, فاضل أقلم حياتى ان شاء الله عشان تناسبنى.

ححاول اكتب فى نقاط جاية,اية التغييرات الى ناوى اعملها لحياتى, و اية الحاجات الى ناوى برضة احافظ عليها. ما تتابعش التدوينة لو شايف فكرة التدوينة اصلا تافهة.

-
عاوز احافظ على الرياضة, مش بس عشان فوائدها البدنية, كمان عشان تحمل تعبها واحساسك بعدها انة تعب تافة,بيدى الواحد دفعة انة لسة يقدر يواجة اكتر فى الحياة.

-عاوز اقراء على قدر استطاعتى, القراية بروتين للعقل, و بتدى للواحد خبرة و دروس اعمار فوق عمرة.


-مش عاوز اشغل نفسى بشكل كبير بحاجات شايف ان المجتمع بيديها اكبر من حجمها, زى الاكل و انواعة و الكورة ولا حتى اجهزة الكترونية الواحد مش بيستفيد منها و مش بيستغلها.

-انى اعامل الناس بالشكل الى يناسبها, وفى نفس الوقت احاول ما اطولش قعادى مع ناس عارف ان طبيعتهم حتتعارض معايا و حاستحملهم بصعوبة, مش كرة فى الناس الى باختلف عنهم, ولكن ريحنى و استريح. وعلى الجانب التانى احاول احافظ على الناس الى طبيعتى بتتوافق معاهم بسهولة.

-انى اعمل الحاجة الى باستمتع بيها فعلا زى الموسيقى و الانمى و القراية  مش الحاجة الى الناس بتحاول تقنعنى بيها انها ممتعة وانا مش باستمتع بيها.

على الناحية الوظيفية

-قدرت الاحظ نقط ضعفى الاساسية وهى ضعفى فى الشغل الى بيحتاج حركة و تنفيذ, عشان انا سهل التشتيت و التركيز مش فعل افتراضى بالنسبة لى, الفعل الافتراضى عندى هو التفكير, وعشان اركز لازم افصل تفكيرى عشان اركز فى الحاجة الى باعملها.  محتاج شغل بيحتاج مجهود ذهنى اكتر من تنفيذى.

- عدم قدرتى للشغل لمدة طويلة, عشان لو حسيت لمدة ان الشغل روتينى او انى مش باحصل معلومات جديدة او باحصل معلومات جديدة بمعدل بطى, حاصاب بالملل. دايما باحس انى عاوز اتعلم, عاوز افهم. عشان كدة وقت ما اجى اشتغل لازم يكون جزء محترم من شغلى فى القراية و البحث و الفهم و التحسين.

-عملى فى شى لا افهم غايتة, سيصيبنى بقلق و خوف من اكون اضيع وقتى, من اكون مجرد ترس اخر فى اى افكار تافهة او
استغلالية, محتاج لافكار تحمسنى, افكار تجعلنى ابذل اقصى مجهودى فيها و اشعر بالخذل انى لم افعل اكثر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق